قصة كاسيو إللي غيرت الموازين
مِرزاب
مِرزاب
13 يناير 2026

يا هلا فيكم.. تتذكرون أول ساعة لبستوها في المدرسة؟ الأغلب كانت كاسيو. بس هل سألت نفسك كيف وصلت هالشركة لهالسمعة وصارت في يد كل سعودي من سنين؟


البداية كانت غريبة، كاسيو بدأت كشركة إلكترونيات وآلات حاسبة مو ساعات. في 1974 أطلقوا "كاسيوترون" وكانت أول ساعة رقمية ذكية بوقتها تعرض التاريخ أوتوماتيكياً وغيرت مفهوم الساعات التقليدية.



بعدين جت النقلة النوعية اللي هزت العالم مع "جي شوك". المهندس إيبي كان يبي ساعة ما تنكسر أبداً، وفعلاً نجح بعد 200 تجربة فاشلة في ابتكار .ساعة تتحمل الصدمات والماء والظروف الصعبة.


الفرق بين أنواع كاسيو واضح وبسيط. الكلاسيك الذهبي والفضي يعطيك طابع "الريترو" الرهيب ويناسب الكشخة الهادية، والجي شوك مخصصة للكد والمد والظروف القاسية والمغامرات




أما "برو تريك" فهي حكاية ثانية، مخصصة لأهل البر والمغامرات لأنها تعطيك معلومات عن الارتفاع والضغط والاتجاه، يعني خويك اللي ما يخونك في الصحراء.


في حياتنا اليومية، كاسيو هي رفيقة الدرب. تلبس الكلاسيك مع الثوب وتطلع كشخة وبسيط، أو تلبس الجي شوك في النادي وطلعات البر ولا تشيل همها لو طاحت أو جاه موية.


فريق متجر مرزاب دايم يقولون لنا إن سر نجاح كاسيو هو "الاعتمادية". ساعة تشتريها وتنسى متى آخر مرة غيرت بطاريتها أو خفت عليها، تعيش معك عمر طويل وما تطلب منك شي.


الزبدة، كاسيو مو مجرد ساعة، هي قصة نجاح يابانية بدأت بآلة حاسبة ووصلت لقمة عالم الساعات بفضل بساطتها وقوتها اللي تناسب كل الأجيال.


خلاصة الكلام:

كاسيو بدأت بابتكار آلات حاسبة وانتهت بصناعة أكثر الساعات متانة في التاريخ. بين الكلاسيك الأنيق والجي شوك الجبار، تبقى هي الخيار الأذكى لكل شخص يبحث عن الجودة والتحمل.


يمكنك مراسلتنا في أي وقت بالرد على هذه الرسالة، أو بالإرسال إلى:

[email protected]


كتب بواسطة: مرزاب.

تدقيق ومراجعة: عبدالله